Unsupported Screen Size: The viewport size is too small for the theme to render properly.

الكاتب: odaiassaf

إضراب المعتقلون السياسيون في سجن السويداء

إضراب المعتقلون السياسيون في سجن السويداء

24 نيسان 2018

بدأ المعتقلون السياسيون في سجن السويداء المركزي إضراباً عاماً عن الطعام ظهر اليوم 24 نيسان 2018، بسبب الاحكام الجائرة التي تصدر بحقهم ولمطالبة اللجنتين القضائية والأمنية بإعادة النظر في هذه الأحكام.
وقد حضر معاون قائد الشرطة في مدينة السويداء واجتمع مع السجناء الذين رفضوا إدخال الطعام أو فك الإضراب قبل حضور لجنة قضائية وأمنية تعيد النظر في أحكامهم. وقد اتفق جميع المعتقلين السياسيين على حفظ أمن السجن وممتلكاته وعدم التخريب والفوضى.

تؤكد رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا أن أغلب المعتقلين السياسيين في سجن السويداء تم اعتقالهم في بداية العام 2011 على خلفية مشاركتهم بشكل مباشر أو غير مباشر في الحراك الشعبي المطالب بإسقاط نظام الحكم في سوريا.

6517 معتقلا في 2017 بينهم نساء و أطفال

6517 معتقلا في 2017 بينهم نساء و أطفال

 

3 كانون الثاني 2018

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اعتقال 6517 شخصاً خلال عام 2017 على يد أطراف النزاع في سوريا.

وفي تقريرها السنوي، الصادر في 3 كانون الثاني، قالت الشبكة إن بين المعتقلين ما لا يقل عن 434 طفلاً و760 سيدة، مشيرة إلى أن النظام السوري مسؤول عن اعتقال 73% منهم، بعدد وصل إلى 4796.

وبحسب التقرير، فإن التنظيمات المتشددة اعتقلت 843 شخصاً خلال عام 2017، بينهم 75 طفلاً و37 سيدة، فيما اعتقلت القوات الكردية 647 شخصاً، وفصائل المعارضة المسلحة 231 شخصاً في العام ذاته.

وطالبت الشبكة في تقريرها الأمم المتحدة والأطراف الضامنة لمحادثات أستانة بتشكيل لجنة حيادية خاصة بمراقبة حالات الإخفاء القسري والكشف عن مصير المعتقلين.

فارق الحياة بعد ثلاثين عاماً خلف القضبان دون محاكمة

فارق الحياة بعد ثلاثين عاماً خلف القضبان دون محاكمة

14 نيسان 2018

فارق الحياة بعد ثلاثين عاماً خلف القضبان دون محاكمة

توفي أمس الجمعة في سجن السويداء المركزي المعتقل حسن سليمان حديفة “أبو أكرم” بعد اعتقال دام لأكثر من ثلاثين عاماً دون محاكمة.
ولد الفقيد في العام ١٩٤٤ في بلدة الكفر التابعة لمحافظة السويداء. واعتقلته مخابرات النظام السوري في العام ١٩٨٨ بسبب تواصله مع أحد أقربائه في الجولان السوري المحتل.
تنقل الفقيد في العديد من السجون السورية سيئة السمعة، فقضى أكثر من ١٣ عاماً في سجن تدمر مغيباً عن العالم الخارجي ممنوعاً من الزيارة أو التواصل مع أسرته أو محام، ثم حول في العام ٢٠٠١ إلى سجن صيدنايا الذي قضى فيه عشر سنوات.
ومع انطلاق الثورة السورية في العام ٢٠١١، عندما أفرغ النظام سجن صيدنايا وحوله إلى معسكر اعتقال مريع، حول حديفة  إلى سجن السويداء المركزي الذي قضى فيه بعد تدهور حالته الصحية ورفض النظام جميع النداءات المطالبة بإطلاق سراحه وتسليمه لذويه ليشرفوا على علاجه.
الفقيد متزوج وله خمسة أبناء، قضى معظم عمره بعيداً عنهم محروماً من مشاهدتهم أو زيارتهم له بسبب إجراءات السجن التعسفية. يذكر أن الفقيد لم تتم محاكمته منذ اعتقاله وحتى لحظة وفاته داخل السجن أمس.
إن رابطة معتقلي ومفقودين سجن صيدنايا تتقدم من أسره الفقيد بخالص العزاء وتطالب النظام السوري بالإفراج الفوري عن كل معتقلي الثمانينات الذين لا يزالون دون محاكمة حتى الآن، والذين قضوا أكثر من نصف أعمارهم في السجون لأسباب غير معروفة.

وفاه العقيد المجرم محمود أحمد معتوق مدير سجن صيدنايا

وفاه العقيد المجرم محمود أحمد معتوق مدير سجن صيدنايا

14 كانون الثاني 2018

وفاه العقيد محمود أحمد معتوق مدير سجن صيدنايا أمس الجمعة. وقالت مصادر معارضة بأن سبب الوفاة هو نوبة قلبية بينما تقول مصادر من قريته (فديو، جنوب اللاذقية) بأنه لقي حتفه أثناء تأديته الخدمة خلال المعارك على جبهة حرستا. معتوق هو المسؤول الأول عن عمليات التعذيب والتنكيل بالمعتقلين داخل سجن صيدنايا الذي تولى إدارته خلفاً للعميد طلعت محفوض المسؤول المباشر عن مجزرة سجن صيدنايا في العام ٢٠٠٨، والذي قتل بكمين نصبه له الجيش الحر في أيار ٢٠١٣.

اجتماع تنسيق في لوزان

اجتماع تنسيق في لوزان

بحضور أكثر من 25 منظمة سورية وعدد من ممثلي الحكومات ووزارات الخارجية شاركت رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا في الاجتماع الثالث الذي نظمته كل من وزارتي الخارجية الهولندية والسويسرية في مدينة لوزان بسويسرا للتنسيق بين منظمات المجتمع المدني السوري والآلية الدولية المستقلة المحايدة للتحقيق بشأن المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة والبدء بإجراءات جنائية مستقلة وعادلة بموجب القانون الدولي. ونتيجة اللقاءات تم الوصول الى صيغة برتوكول ينظم التعاون بين المنظمات الحقوقية والآلية الدولية.
مثل السيد دياب سرية الرابطة في الاجتماع، وقام بالتوقيع على البروتوكول الذي استغرق عدة أشهر من الإعداد والتحضير.

ورشة عمل لدعم الناجيات والناجين

ورشة عمل لدعم الناجيات والناجين

استضافت رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا الأسبوع الماضي ورشة عمل نظمتها مبادرة تعافي لدعم الناجيات والناجين من معتقلات النظام السوي بدعم من منظمة محاربة الافلات من العقاب Impunity Watch، الورشة التي حضرها 15 ناجي وناجية تناولت عدة مواضيع عن العدالة الانتقالية وحقوق الضحايا وسبل محاسبة مساءلة مرتكبي الانتهاكات في سوريا. كما شملت الورشة الحديث عن تجارب عديدة من العالم في مجال التوثيق ومناصرة حقوق الضحايا من نيبال ولبنان وتونس.

طبيب يروي قصة تحول زميله إلی منظّر جهادي

طبيب يروي قصة تحول زميله إلی منظّر جهادي

يروي الطبيب الكردي السوري، بدرخان علي، قصة تحول صديقه مظهر الويس، وهو طبيب من محافظة دير الزور شمال شرقي البلاد، إلى واحد من أبرز المنظّرين الجهاديين في تنظيم القاعدة.
ويقول علي في حديث لموقع NRT عربية، الجمعة (24 آذار 2017)، أن صديقه وزميله في العمل الطبيب مظهر الويس الذي تعرف عليه في دمشق قبل نحو عشرة أعوام، هو الآن من أبرز شرعيي القاعدة في بلاد الشام، باسم “الشيخ الدكتور أبو عبد الرحمن الشامي”، حيث كان قياديا مهما في جبهة النصرة ثم فتح الشام ثم تحرير الشام في سوريا.
ويضيف علي أن اعتقال الويس عام 2006، من قبل قوات الأمن في مشفى المواساة بدمشق، إلى جانب خلافهما الفكري الإسلامي-العلماني، حال دون تعمق علاقتهما أكثر. إذ لم يكن الويس، المنحدر من بلدة العشارة في دير الزور من أسرة متدينة وفقيرة الأحوال المادية، يخفي ميوله السلفية حيث كان متابعا وقارئا جيدا لابن تيمية وسيد قطب “يحتفظ بكتبهما في حقيبته، ولا تفارقه أثناء المناوبات الليلية في المشفى”.
ودرس الويس إلى جانب الطب، في كلية الشريعة بجامعة دمشق، ولم تكن لحيته آنذاك على النمط السلفي المعهود، وكان ذكيا في تعامله ومهذباً.
ويستذكر الطبيب السوري إلقاء الويس قصيدة كلاسيكية من تأليفه في حفلة فنية على مدرج كلية الطب بجامعة دمشق، حيث كانت شديدة اللهجة عن حكام العراق الجدد بعد إسقاط صدام والغزو الأميركي. وكان منطلقه في ذلك بحسب علي، “طائفياً وتخوينياً مذهبياً للشيعة بالجملة، وفيها غمز من بقية الحكام والنظام السوري خصوصا”. وأردف علي قائلا “آنذاك لم تكن هذه النغمة مرفوضة تماما من قبل النظام السوري (تمجيد المقاومة العراقية وشتم الحكم العراقي الجديد)، ولكن اضطرت عميدة كلية الطب حينها إلى تليين الموقف الصادم بعد الخطبة العصماء التي ألقاها مظهر، قائلة وبذكاء منها: أننا أيضا نختلف مع حكام العراق لكننا لسنا مع السيارات المفخخة والتفجيرات، وطلبت من مظهر أن يهدأ مشاعره”.
ويستطرد بدرخان علي بأن “الويس اعتقل واختفى مذاك وانقطعت أخباره وقضى بعضاً من محكوميته في سجن صيدنايا سيء الصيت، والذي شهد فيما بعد مواجهات بين الأمن والسجناء الإسلاميين في السجن، وكان لهذه التجربة تأثيرا في كتاباته وعلى شخصيته ربما”.
ويصف علي صديقه الويس بأنه “متمكن من اللغة السلفية الجهادية ببراعة ويحاول إفهامها لمستمعيه بأسلوب منهجي تعود إلى تحصيله العلمي العالي، وهو حاضر في ميادين القتال بين الجماهير والمجاهدين.. يشحذ من همتهم، ومتفاعل مع النقاشات والسجالات في المجتمع الجهادي على الإنترنت.. ولديه عشرات الدروس والخطب الدينية للمجاهدين وطلاب العلم”.
ووفقا لعلي فإن الويس ترقّى في سلّم تنظيم القاعدة بعد الإفراج عنه في نيسان 2013 (حيث قضى 8 سنوات في السجن)، وأصبح رئيس الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية ومجلس شورى المجاهدين. وحاليا هو من أعضاء الهيئة الشرعية لهيئة تحرير الشام (الاسم الجديد لتنظيم القاعدة في سوريا)، وعرف بـ”أبو عبد الرحمن الشامي” أو “الشيخ الدكتور أبو عبد الرحمن الشامي”.
ويتابع علي أن الويس كان “مخلصا للنهج الجهادي القاعدي، وبحكم انحداره من ريف دير الزور المتداخل مع العراق والمثلث السني العراقي تحديداً وتجربته، كانت أجواءه عراقية تماما، ومفرداته (صفويين مجوس، أهل السنة، شيعة) مستمدة من البيئة العراقية الجهادية والتي كانت غريبة علينا آنذاك وعلى أبناء الجزيرة السورية عموماً، خلا أوساط قليلة جداً”.
ويقول علي إنه حينما خاطب صديقه الطبيب مظهر الويس مرةً، بأنه “سلفي وموقفه إيجابي من صدام حسين العلماني البعثي، ويفترض أن يكون ضده أيضا، على الأقل كما هو ضد العلمانيين الدراويش ـ أمثال علي ـ من جماعة ربيع دمشق!”، فجاءه الجواب التالي “صدام وقف في وجه الشيعة والمد الصفوي المجوسي”.
ويعتقد علي بأنه “للوهلة الأولى يفترض بمجاهد مثل مظهر، نشأت تجربته الجهادية الشخصية على وقع الجهاد العراقي، الذي تحول بمعظمه إلى داعش. أن يكون داعشياً”، لكنه يفترض في الوقت ذاته أن تجربة الويس مع الجهاديين السوريين في السجون والمعتقلات السورية لعبت دوراً في تقوية صلاته الشامية السورية وعدم “دعشنته” لاحقاً، حسب تعبيره.
ويشير بدرخان علي إلى احتمالية أن يكون مظهر الويس كما غيره من رفاقه المجاهدين، يرون في تنظيم داعش “إساءة للمشروع الجهادي نفسه”، معللا ذلك بـ “تسرع داعش في إعلان الدولة الإسلامية، وتوحشه مع المجتمعات المحلية ما يعمل على تنفير الناس من الجهاديين.. فالقاعدة أذكى من داعش في هذه الحيثية المهمة جداً”.